رفض حقوقي لاستدعاء أسماء محفوظ أمام القضاء العسكري       أحزاب "التحالف الديمقراطي من أجل مصر" تصدر مبادئ أساسية للدستور المصري       مصر: انعقاد أولى جلسات محاكمة مبارك ونجليه ومعاونيه       سواسية: مجزرة حماة جريمة قانونية وأخلاقية وإنسانية       مجمع البحوث الإسلامية يجدد رفضه تجسيد الرسل والأنبياء       مصر: جمعيات نسائية تشارك في إعداد مشروع دستور جديد       المؤتمر الإسلامي لبيت المقدس: لابد من عودة القدس عربية إسلامية       الكيان الصهيوني يطلق سراح الأسير السعودي عبدالرحمن العطوي       المغرب: ورشة عمل تبحث "فقه الواقع والتوقع"       القضاء المصري يحكم بحل المجالس المحلية على مستوى الجمهورية    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     البرامج الاضافية

  • خريطة الموقع
  • أفضل 10
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
    تسجيل مشترك جديد
     
     


    مدار برس » الأخبار » مدار الأسرة


    القرضاوي: تعاهد الفتاة مع حبيبها على الزواج باطل


    "تعاهد الفتاة مع من تحب على الزواج"تصرف باطل ما دامت قد تصرفت بنفسها من وراء أهلها ومن وراء أوليائها، وأنه لابد للأولياء أن يراعوا بصفة عامة رغبات الفتيات، ما دامت معقولة.

    مدار برس- وكالات  نشر موقع الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فتوى شرعية برفض إجازة ما أسماه "تعاهد الفتاة مع من تحب على الزواج"، مؤكدا أنه تصرف باطل ما دامت قد تصرفت بنفسها من وراء أهلها ومن وراء أوليائها، وذلك في معرض رده على سؤال لفتاة تعاهدت مع شاب على الزواج، ولكن أهلها رفضوه لرغبتهم في تزويجها من غيره. وقال القرضاوى فى فتواه: "أنه لابد للأولياء أن يراعوا بصفة عامة رغبات الفتيات، ما دامت معقولة، فهذا هو الطريق السليم، وهو الطريق الذي جاء به الشرع"، مضيفا "أن الإسلام أمر أن يؤخذ رأى الفتاة وألا تجبر على الزواج بمن تكره ولو كانت بكرا، فالبكر تستأذن وإذنها صمتها وسكوتها، ما دام ذلك دلالة على رضاها، وقد رد النبي صلى الله عليه وسلم نكاح امرأة أجبرت على التزوج بمن لا تحب. وجاءت  فتاة في ذلك فقالت يا رسول الله: "إن أبى يريد أن يزوجني وأنا كارهة من فلان"، فقال لها: "أجيزي ما صنع أبوك". فقالت: "إني كارهة". فقال: "أجيزي ما صنع أبوك". وكرر عليها مرة ومرة. فلما صممت على الإباء قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لك أن ترفضي". وأمر الأب أن يتركها وما تشاء، حين ذاك قالت الفتاة: "يا رسول الله، أجزت ما صنع أبى، ولكن أردت أن يعلم الآباء أن ليس لهم من أمر بناتهم شيء" فلابد أن تستشار الفتاة وأن ترضى وأن يعرف رأيها صراحة أو دلالة. وشدد القرضاوي على أن يرضى الولي وأن يأذن في الزواج، مستشهدا بحديث: "أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل، باطل، باطل" وليست المرأة المسلمة الشريفة هي التي تزوج نفسها بدون إذن أهلها. فإن كثيرا من الشبان، يختطفون الفتيات ويضحكون على عقولهن، فلو تركت الفتاة الغرة لنفسها ولطيبة قلبها ولعقلها الصغير لأمكن أن تقع في شراك هؤلاء وأن يخدعها الخادعون من ذئاب الأعراض ولصوص الفتيات، لهذا حماها الشرع وجعل لأبيها أو لوليها أيا كان حقا في تزويجها ورأيا في ذلك واعتبر إذنه واعتبر رضاه كما هو مذهب جمهور الأئمة. وأضاف القرضاوي أن النبي صلى الله عليه وسلم زاد على ذلك فخاطب الآباء والأولياء فقال: "أمّروا النساء في بناتهن" كما رواه الإمام أحمد ومعنى "أمروا النساء في بناتهن" أي خذوا رأى الأمهات، لأن المرأة كأنثى تعرف من شئون النساء، وتهتم منها بما لا يهتم الرجال عادة. ثم إنها كأم تعرف من أمور ابنتها ومن خصالها ومن رغباتها، ما لا يعرفه الأب، فلابد أن يعرف رأى الأم أيضا. فإذا اتفقت هذه الأطراف كلها من الأب ومن الأم ومن الفتاة ومن الزوج بالطبع، فلابد أن يكون الزواج موفقا سعيدا، محققا لأركان الزوجية التي أرادها القرآن من السكن ومن المودة ومن الرحمة وهى آية من آيات الله {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية