رفض حقوقي لاستدعاء أسماء محفوظ أمام القضاء العسكري       أحزاب "التحالف الديمقراطي من أجل مصر" تصدر مبادئ أساسية للدستور المصري       مصر: انعقاد أولى جلسات محاكمة مبارك ونجليه ومعاونيه       سواسية: مجزرة حماة جريمة قانونية وأخلاقية وإنسانية       مجمع البحوث الإسلامية يجدد رفضه تجسيد الرسل والأنبياء       مصر: جمعيات نسائية تشارك في إعداد مشروع دستور جديد       المؤتمر الإسلامي لبيت المقدس: لابد من عودة القدس عربية إسلامية       الكيان الصهيوني يطلق سراح الأسير السعودي عبدالرحمن العطوي       المغرب: ورشة عمل تبحث "فقه الواقع والتوقع"       القضاء المصري يحكم بحل المجالس المحلية على مستوى الجمهورية    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     البرامج الاضافية

  • خريطة الموقع
  • أفضل 10
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
    تسجيل مشترك جديد
     
     


    مدار برس » الأخبار » مدار الدين


    قرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن "التورق" استند إلى 15 بحثاً


    مجمع الفقه الإسلامي الدولي تؤخذ قراراته بالاجتهاد الجماعي من قبل ممثلين لأكثر من 43 دولة إسلامية، يمثل ثلث أعضائه كبار العلماء والفقهاء المختارين من العالم الإسلامي.

    مدار برس- وكالات أكد مجمع الفقه الإسلامي الدولي أن قراراته تؤخذ بالاجتهاد الجماعي من قبل ممثلين لأكثر من 43 دولة إسلامية، يمثل ثلث أعضائه كبار العلماء والفقهاء المختارين من كافة العالم الإسلامي، وأن الاجتماع الأخير الذي عقد في الشارقة وأيد فيه المجمع تجنب اللجوء إلى (التورق) حضره أكثر من 250 عالماً، إضافة إلى تقديم بحوث من 200 خبير في شتى المجالات. وحول قرار المجمع بخصوص الجدل الدائر حول مشروعية التورق، ومدى دراسة الموضوع دراسة مستفيضة واستشارة الفقهاء، قال الدكتور عبد السلام بن داوود العبادي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي –وفقاً لجريدة "الاقتصادية"-: "استكتب في موضوع التورق 15 عالماً من كبار الاقتصاديين والفقهاء في العالم الإسلامي، وفي ضوء هذه البحوث والدراسات اتخذ مجمع الفقه الإسلامي قراره الأخير، وهو القرار نفسه الذي اتخذه مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي". وشدد أمين عام مجمع الفقه الإسلامي على أن قرارات المجمع تؤخذ بالاجتهاد الجماعي الذي يقدم على الاجتهاد الفردي عند الفقهاء، مبيناً احترام المجمع كل الآراء المطروحة بشأن التورق ومدى مشروعيته إلا أنه استدرك "نحن لا نصادر الآراء ولا يمكننا ذلك، لكن الناس تفرق بين الآراء التي يجمع عليها الفقهاء وبالدليل، وأخرى آراء فردية وينقصها الدليل". وكان الجدل قد تجدد أخيراً حول تحريم "التورق" بعد تأييد مجمع الفقه الإسلامي الدولي الذي دعا فيه المؤسسات والمصارف الإسلامية، إلى تشجيع القرض الحسن وإنشاء صناديق له، وذلك لتجنب المحتاجين اللجوء إلى "التورق". كما شدد المجمع على ضرورة التزام المؤسسات المالية والمصارف الإسلامية باستخدام صيغ الاستثمار والتمويل المشروعة، وتجنب الصيغ المحرمة والمشبوهة، والالتزام بالضوابط الشرعية. يذكر أن مجمع الفقه الإسلامي الدولي تأسس تنفيذا للقرار الصادر عن مؤتمر القمة الإسلامي الثالث "دورة فلسطين والقدس" المنعقد في مكة المكرمة في السعودية في الفترة من 25 إلى 28 يناير 1981، ويبلغ عدد الدول المشاركة فيه 43 دولة من بين 57 دولة ممثلة بواحد أو أكثر من خيرة علماء الفقه الإسلامي من أبنائها، كما استعان المجمع بعديد من الخبراء المميزين في مجالات المعرفة الإسلامية وشتى المعارف والعلوم الأخرى. والمعلوم أن مجمع الفقه الإسلامي الدولي أكد في اجتماعه في الشارقة ضرورة استخدام المصارف والمؤسسات المالية صيغ الاستثمار والتمويل الشرعية في جميع أعمالها وتجنب الصيغ المحرمة والمشبوهة التزاما بالضوابط الشرعية بما يحقق مقاصد الشريعة الغراء ويجلي فضيلة الاقتصاد الإسلامي للعالم الذي يعاني التقلبات والكوارث الاقتصادية المرة تلو المرة. وأوصى المجمع بتشجيع القرض الحسن لتجنيب المحتاجين اللجوء للتورق وإنشاء المؤسسات المالية الإسلامية صناديق للقرض الحسن. وفي مجال الصكوك الإسلامية (التورق) وتطبيقاتها المعاصرة أوصى المجمع في حينها بضرورة التزام المصارف الإسلامية بالبحث عن حلول تلبي الحاجات الاقتصادية وتلتزم بالأحكام الشرعية، حاثا كذلك السلطات التشريعية في الدول الإسلامية على إيجاد الإطار القانوني المناسب والبيئة القانونية الملائمة والحاكمة لعملية التصكيك بمختلف جوانبها وتحقيق الكفاءة الاقتصادية والمصداقية الشرعية.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية